الوحمات


عبارة عن تغيرات وظواهر جلدية يتم ملاحظتها عند الولادة أو في المراحل الأولى والمبكرة من العمر، وربما تستمر لمراحل العمر المتقدمة إن لم يتم معالجتها . وتظهر هذه الوحمات باشكال والوان مختلفة ولا تقتصر على لون واحد.



أعرف أكثر


ماهي الوحمات ؟!

عبارة عن تغيرات وظواهر جلدية يتم ملاحظتها عند الولادة أو في المراحل الأولى والمبكرة من العمر، وربما تستمر لمراحل العمر المتقدمة إن لم يتم معالجتها . وتظهر هذه الوحمات باشكال والوان مختلفة ولا تقتصر على لون واحد.

الجدير بالذكر أن تلك الوحمات لا تتم تحت تأثير الوراثة، والسبب الأساسي وراء تكون الوحمات غير معروف بالضبط.

أهم أنواع الوحمات  ..

  • وحمات الأوعية الدموية، وهي ذات لون أحمر أو وردي أو بنفسجى وتحدث بسبب الأوعية الدموية غير الطبيعية على الجلد.
  • الوحمات التصبغية، وغالبًا ما تكون بنية اللون تكوّنت بسبب تجمع الخلايا الصبغية على البشرة.


علاج الوحمات التصبغية بالليزر

بعد أن ظهرت ثورة العلاج بالليزر، فرضت نفسها كعلاج لهذه الوحمات والشامات، وأصبح الليزر علاجاً أساسياً لها.

وقد لوحظ أن نتائج العلاج بالليزر تكون فعالة غالباً في حالات التدخل المبكر.

الجدير بالذكر أن الليزر يعطي نتائج فعالة في إزالة الوحمات التصبغية الخمرية(بالإنجليزية: port-wine satains)، وهو نوع من الوحمات التي لا تزول بمرور الوقت وتحتاج للإزالة بالليزر.

أنواع الليزر المستخدمة

يتم إزالة الوحمات السطحية بليزر الإبريم(بالإنجليزية: Ebrium Laser)، أما إذا تطلب الأمر طاقة فعالة لاختراق طبقات الجلد العميقة فيتم استخدام الليزر الكربوني.

كيف تتم طريقة علاج الوحمات بالليزر

يتم تسليط ضوء الليزر على الوحمة لتفتيح لونها، ووقف نموها، والتقليص من حجم الوحمة.


حجز موعد

قد يُصاحب العلاج القليل من الألم، فيلجأ بعض الأطباء في بعض الحالات إلى إعطاء المريض مخدر موضعي وخاصةً الأطفال.

بعد الانتهاء من جلسة العلاج يتغير لون الوحمة إلى الأرجواني، ويستمر إلى سبعة أو عشرة أيام. وبعد انقضاء هذا الوقت، من المفترض أن يرجع الجلد إلى اللون الطبيعي، غير أن بعض الحالات قد تستمر إلى عدة أسابيع.
يتم تحديد عدد الجلسات طبقًا لحجم الوحمات وعمقها في داخل طبقات الجلد